تويفلفونتين

تتمتع تويفلفونتين بإحدى أكبر مجموعات النقوش الصخرية في أفريقيا. وقد أحصي حتى الآن أكثر من ألفين منها، معظمها في حالة حفظ جيدة ويمثل حيوانات عدة كوحيد القرن والفيل والنعامة والزرافة، فضلاً عن رسوم لآثار أقدام بشرية وحيوانية. كما تشمل الملكية ستة ملتجآت صخرية تحوي رسوماً بالمغرة الحمراء لأشكال إنسانية. وتضم القطع المستخرَجة من جزأين مختلفين من الملكية قطعاً حجرية وقشوراً لبيض النعامة، وقطع حلي مصنوعة من الصخر المتبلر، ترقى جميعها إلى العصر الحجري الحديث. لكن الرسوم التي تمثل بشراً أو طيوراً تبقى نادرة وتقول إحدى النظريات إنها تعكس طقوساً خاصة مرتبطة بتحول البشر إلى حيوانات. وعلى سبيل المثال، تظهر النعامات ماشية في صف واحد وهي تبسط أجنحتها فيما يشبه رقصة خاصة بتلك الطقوس، كما أن الزرافات تقف إلى جانب آثار أقدام بشرية. أما المثال الأبرز، فهو "الرجل الأسد"، الذي يمثل أسداً بخمسة أصابع أقدام على كل مخلب. وتوحي هذه الصور بأن الفن المنحوت في الصخر كان مرتبطاً بنظام معتقدات الصيادين الذين كانوا يسيطرون على المنطقة إلى حين وصول رعاة الماشية عام 1000 م. ويشكل الموقع مثالاً متكاملاً وعالي النوعية للطقوس والممارسات التي كانت معتمدة في المجتمعات التي تعيش من أنشطة الصيد والقطف في هذا الجزء من جنوب أفريقيا على مدى ألفي عام على الأقل، ويلقي الضوء أخيراً على الصلات القائمة بين الطقوس والممارسات الاقتصادية للصيادين.

الهوية المحفورة في الصخر رسالة اليونسكو (2007)

Twyfelfontien is known for its rock engravings and paintings and associated Late Stone Age material culture dating between 6000 and 2000 years. The site has one of the known largest concentrations of engravings in Africa executed on flat and upright slabs. Over five thousand individual figures have been recorded to date. © UNESCO
المرجعية: 1255
عام التسجيل: 2007
معايير: (iii)(v)
منطقة وسطى: 57.4269 Ha
منطقة عازلة: 9194.4828 Ha