القصور الملكية في أبوميه

بين العام 1625 و1900، توالى إثنا عشر ملكاً على عرش مملكة أبوميه النافذة. وباستثناء الملك أكابا الذي أقام في ملكية مسيّجة منفصلة، حرص كلّ ملك على بناء قصره الخاص داخل سور من التراب المدكوك، مع المحافظة على بعض الخصائص الهندسية للقصور السابقة لجهة تنظيم المساحة واختيار المواد. ولعلّ قصور أبوميه شهادة إستثنائية عن هذه المملكة الزائلة.

Royal Palaces of Abomey © CRA-terre / Ensag
المرجعية: 323bis
عام التسجيل: 1985
معايير: (iii)(iv)
منطقة وسطى: 47.6000 Ha
منطقة عازلة: 181.4000 Ha